( نطوعًا وأنساعًا وأشلاء مُدْنَفٍ ** بَرى جًسمَه طولُ السُّرى في المخاوفِ ) ( فرُحْنا كما راحَتْ قَطاةٌ تنوَّرَتْ ** لأزغَبَ مُلْقى بين غُبْر صَفاصفِ ) ( ترى الطّير واليربوعَ يبحثن وطأها ** وينقرنَ وطء المنسمِ المتقاذِفِ ) وقال ابنُ الأعرابيّ وهو الذي أنشدَنيه: ترى الطير واليربوع يعني أنّهما يبحثانِ في أثر خُفّها ملجأ يلجآن إليه إمَّا لشدَّة الحر وإما لغير ذلك وأنشد أصحابنا عن بعض الأعراب وشعرائهم أنَّه قال ( فما أمُّ الرُّدينِ وإن أدَلّتْ ** بعالمةٍ بأخْلاقِ الكرامِ ) )