فهرس الكتاب

الصفحة 2785 من 3148

فقد فسره لك في قوله: ( والليث قد بلّده عِلْمُهُ ** بما حوى من شدّةِ الأسْرِ ) وهكذا كلُّ من وثِقَ بنفسه وقلَّت حاجته .

ويزعم أصحابُ القنصِ أنّ العُقاب لا تكادُ تراوغ الصَّيد ولا تعاني ذلك وأنَّها لا تزال تكونُ على المرقَبِ العالي فإذا اصطاد بعضُ سباع الطير شيئًا انقَضّتْ عليه فإذا أبصرها ذلك الطائرُ لم يكن همه إلا الهرب وترْك صيدِه في يدها ولكنها إذا جاعت فلم تجدْ كافيًا لم يمتنعْ عليها الذّئْبُ فما دونَه وقد قال الشّاعرُ: ( مُهَبّلٌ ذئبها يومًا إذا قَلَبَتْ ** إليه من مُسْتَكَفِّ الجوِّ حملاقا ) وقال آخر: ( كأنّها حين فاض الماءُ واحتمِلَتْ ** صَقْعاءُ لاحَ لها بالقَفرَةِ الذِّيبُ ) ( صُبَّتْ عليه ولم تنصبَّ من أمم ** إنَّ الشَّقاء على الأشقيْنَ مصبوبُ ) وأمَّا قوله: ( تَعْرِفُ بالإحساسِ أقدارها ** في الأسرِ والإلحاح والصَّبرِ ) )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت