كالكَلْبِ والذئب والأسَد فقد أخطأ .
ومن سِباعِ الطيرِ شكلٌ يكون سِلاحُه المخالبَ كالعُقابِ وما أشبهها وشيءٌ يكونُ سِلاحُه المناقيرَ كالنُّسُورِ والرَّخَمِ والغِرْبان وإنَّما جعلْناها سباعًا لأنّها أكَّالةُ لحوم . )
ومِنْ بهائم الطير ما يكون سلاحُه المناقيرَ كالكَرَاكِيِّ وما أشبهها ومنه ما يكونُ سلاحُه الأسنانَ كالبُومِ والوَطْوَاطِ وما أشبهها ومنه ما يكون سلاحُه الصياصي كالدِّيَكَة ومنه ما يكون سلاحه السَّلْح كالحُباري والثعلب أيضًا كذلك .
والسَّبع من الطير: ما أكل اللحمَ خالصًا والبهيمةُ: ما أكلت الحبَّ خالصًا وفي الفنِّ الذي والمشتَرَك عندهم كالعصفور فإنَّه ليس بذي مِخْلَبٍ معقَّف ولا مِنْسَر وهو يلقط الحبَّ وهو مع هذا يصيد النَّمْل إذا طار ويَصِيد الجرادَ ويأْكُلُ اللحم ولا يَزُقُّ فِرَاخَه كما تزقُّ الحمامُ بل يُلْقِمها كما تُلْقِمُ السباعُ من الطير فراخَها وأشباهُ العصافيرِ من المشترَك كثيرٌ وسنذكُر ذلكَ في موضِعه إن شاء اللّه تعالى .