يقول: وبَرُ لحييها كثيرٌ كأنّه شعر ذيخ قد بلّه المطر وأنشد: ( لما رأين ماتِحًا بالغَرْبِ ** تخلَّجَتْ أشداقُها للشُّربِ ) تخْليجِ أشداقِ الضَّباع الغُلْبِ يعني من الحرص والشّرهِ وتمثّل ابنُ الزُّبير: ( خُذيني فَجُرِّيني جَعارِ وأبشري ** بلحْمِ امرئٍ لم يَشْهدِ اليومَ ناصرهُ )