وقال الشاعر: ( قصيرُ يدِ السِّربال يَمْشي معرِّدًا ** وشرُّ قريشٍ في قريشٍ مُرَكَّبا ) ( بعثتَ إلى العراقِ ورافِدَيه ** فزَاريًّا أحَذَّ يدِ القَميصِ ) ( تفيهق بالعراق أبو المثنَّى ** وعلّمَ قومه أكلَ الخبيصِ ) وقال الآخر: ( حَبَّذا رَجْعُها إليَّ يَدَيها ** بيدَيْ دِرعِها تحلُّ الإزَارا ) وأنشد: ( طَوَتْهُ المنايا وهو عنهنَّ غافلٌ ** بمنخَرِق السِّربال عارِي المناكبِ ) ( جريءٍ على الأهوال يَعْدِل دَرْءَهَا ** بأبيضَ سَقَّاطٍ وراءَ الضَّرائب )