( لوْ كانَ ما ينصَبُّ من مائها ** نَهْرًا إذا طمَّ على النِّيلِ ) ( أو كان ما يقطر من دهنها ** كَيْلًا لَوَفَّى ألفَ قِنديلِ ) ( فلو ترَاها وهي قد سُرّحَتْ ** حسبْتَها بَندًا على فيلِ ) وأنشد أبو عمرو الشيبانيّ لبعض المولّدين: ( إذا تلاقَى الفُيولُ وازدحَمتْ ** فكيفَ حالُ البَعوضِ في الوَسَطِ ) ( وما الفِيلُ أحمِلُه مُوقَرا ** رَصاصًا بأثْقَلَ من معْبَد ) ( ولا قِرْمليٌّ عليه الغَبيطُ ** ينوء بِعِدْلَين من إثمِدِ ) ( وجاموسةٍ أُوقِرَتْ زِئبقًا ** بأثْقَلَ منه ولا أنْكَدِ ) وقال آخر: ( بابٌ يرى ليس له داخلٌ ** إلاّ خِرًا جُمِّع في الزَّاويهْ ) ( إن جئت فالفيلُ على هامتي ** ومثله نِيطَ بأوصالِيهْ ) ووصف مرَّة بن مَحْكَان قِدرًا فقال: )