فهرس الكتاب

الصفحة 2992 من 3148

ويكذِّبون المُخبِر عنه إلاّ أنا في الفَرْط ربَّما رأينا بعضَ الشاميِّين يزعمُ أنَّ التِّنِّين إعصارٌ فيه نار يخرج من قِبَل البحر في بعض الزَّمان فلا يمرُّ بشيءٍ إلاَّ أحرَقه فسمَّى ذلك ناسٌ التِّنّين ثمَّ جعَلوه في صورة حيّة .

وأما السَّرَطان فلم نرَ أحدًا قط ذكرَ أنَّه عايَنَه فإنْ كنَّا إلى قول بعض البحريِّين نرجع فقد زَعَم هؤلاء أنَّهم ربما قَرُبوا إلى بعض جزائر البحر وفيها الغِياض والأَودية واللَّخَاقيق وأنَّهمْ في بعض ذلك أوقدُوا نارًا عظيمة فلما وصلَتْ إلى ظهر السرطان هَاجَ بهم وبكلِّ ما عليه من النَّبات حتَّى لم ينْجُ منهم إلا الشريد . )

وهذا الحديثُ قد طمَّ على الخرافات والتُّرَّهات وحديث الخَلْوَة .

وأمّا السَّمك فلعمري إنَّ السمكة التي يقال لها البالُ لفاحشةَ العظم وقد عاينوا ذلك عيانًا وقتلوه يقينًا ولكن أحَسِبوا أَنَّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت