وأن قرنه مُبْتَذَلٌ لا يصان عن شيءٍ ومخالب الأسد في أكمام وصِوان .
وإذا قوي الجاموسُ مع هذه الأسباب المجبِّنة على الأسد مع تلك الأسباب المشجِّعَة حتى يقتله أو يعرِّدَ عنه كان قد تقدَّمَه تقدُّمًا فاحشًا وقد علاه عُلوًّا ظاهرًا فلذلك قدَّمنا الجاموسَ وهو بهيمة وقدَّمنا رؤساء البهائم على رؤساء السباع هذا سِوى ما فيها من المرافق والمنافع والْمَعاون .
والجاموس أجْزَعُ خلْق اللّه مِن عَضِّ جِرجسةٍ وبعوضةٍ وأشدُّهُ هربًا مِنْهُما إلى الماء وهو يمشي إلى الأسد رَخِيَّ البال رابط الجأش ثابت الجنان فأمَّا الفيلُ فلم يولّد الناسُ عليه وعلى