هجاء أبي الطروق لامرأته ولما هجا أبو الطّروق الضبِّيُّ امرأتَه وكان اسمها شَغْفَر بالقُبح والشناعة فقال: ( جاموسة وفيلةٌ وخَنزرُ ** وكلُّهنَّ في الجمال شَغْفرُ ) ( كأنّ الذي يَبْدُو لنا من لِثامِها ** جَحافلُ عَيرٍ أو مشافر فِيلِ ) ( شعر في الفيل ) والفيل يوصف بالفَقَم ولذلك قال الأعرابيّ: ( قد قادني أصحبي المعمم ** ولم أكن أخدع فيما أعلم ) ( إذا صفق الباب العريض الأعظم ** وأدنى الفيل لنا وترجموا ) ( وقيل إن الفيل فيلٌ مرجم ** خبعثنٌ قد تم منه المحزم )