يقال له راكبُ الفِيل: ومنهم عَنْبَسة الفيل وكذلك يقال لابنه مَعدان وله حديث وقال الفرزدق: ( لقد كان في مَعْدانَ والفيلِ زاجرٌ ** لعَنْبسةَ الرّاوي عليَّ القصائدا ) وقال الأصمعيّ: إذا كان الرجلُ نبيلًا جبانًا قِيلَ هذا فِيلٌ وأنشد: ( يقولون للفِيلِ الجبان كأنّه ** أَزَبُّ خَصِيٌّ نَفَّرَتْهُ القَعاقِعُ ) وقال سلمة بن عَيَّاش: قال لي رؤبة: ما كنتُ أُحِبُّ أَنْ أرَى في رأيك فيالة .
ويقول الرَّجل ُ لصاحبه: لم يَفِلْ رأيُك وهو رأيٌ فائل ورجلٌ فِيل وبالكوفة بابُ الفيل ودار ( لَعمْرُ أبيكَ ما حمّامُ كِسرَى ** على الثلثينِ من حمَّام فيلِ ) وقال الجارود بن أبي سبرة: ( وما إرْقاصُنا خَلْفَ المَوَالي ** كسنَّتنا على عهد الرّسولِ ) وأبو الفيل محمد بن إبراهيم الرافقي كان فارس أهل العراق .
وفِيلُويه السّقطي هو الذي كان يُجري لأمّه كلَّ أضْحى درهمًا فحدثتني امرأة قالت قلتُ لأمّ فِيلُويَهْ: أو ما كان يجري فِيلويَه في كلِّ أضْحَى إلا درهمًا قالت: إي واللّه وربَّما أدخل أضْحى )
في أَضحى .