فهرس الكتاب

الصفحة 3079 من 3148

مع قصَر عنقه ولذلك قال الأعرابي: ومن جَعَل الأوْقَص كالأعْنق والمطبّق كالضابع وقال الشَّاعر في غَبَبِ الثَّور وهو إسحاق بن حسان الخرَيميّ: ( وأغلبَ فضفاض جلد اللَّبَانِ ** يُدافع غَبْغَبَه بالوظِيفِ ) وليس يُؤتى البَعيرُ في حُضره مع طول عنقه إلاَّ من ضِيق جلْده والفيلُ ضئيل الصَّوت وذلك من أشدِّ عيوبه والفيل إذا بلغَ في الغلمة أشدَّ المبالغ أشبَهَ الجملَ في ترْك الماءِ والعَلف حتى تنضمّ أيْطلاه ويتورَّم رأسه وقد وصف الرّاجزُ الجملَ الهائج فقال: ( سامٍ كأنّ رأسَه فيه وَرَمْ ** إذْ ضَمَّ إطْليْهِ هَياجٌ وقَطَمْ ) وآضَ بعد البُدْنِ ذَا لحمٍ زِيَمْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت