فهرس الكتاب

الصفحة 3102 من 3148

اختلاف الطبائع وكَثْرة العلل يُجْمِعُون كلهم على قَبول هذه الآية والمحلُّون من العرب ممَّن كان لا يرى للحَرَم ولا للشَّهر الحرام حُرمةً: طيِّئٌ كلها وخثعمٌ كلُّها وكثيرٌ من أحياء قُضاعة ويَشْكُرَ والحارثِ بن كعب وهؤلاء كلُّهم أعداءٌ في الدِّين والنَّسَب هذا مع ما كان في العرب من النّصارى الذين يخالفون دِينَ مُشركي العرب كلَّ الخلاف كتغلبَ وشيبانَ )

وعبدِ القيس وقضاعةَ وغَسَّان وسَليح والعِباد وتَنوخَ وعاملةَ ولخمٍ وجُذَامَ وكثيرٍ من بَلحارث بن كعب وهم خُلَطاء وأعْداء يُغاوِرون ويَسْبُون ويُسْبَى منهم وفيهم الثُّؤُور والأوتار والطوائل وهي العربُ وألسنتُها الحِداد وأشعارُها التي إنما هي مَياسم وَهِمَمُها البعيدة وطلبُها للطّوائل وذمُّها لكلّ دقيقٍ وجليل من الحسَن والقبيح في الأشعار

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت