صاحب الغريب وكان شِيعيًّا من الغالية فصار خارجيًّا من الصُّفرية: ( بنو كلبةٍ هرَّارة وأبُوهُمُ ** خُزَيمةُ عبدٌ خاملُ الأصل أوكَسُ ) وفي مَيَّة الكلبة يقول أبوها وهو عِلاج بن شحمة: ( دعتْها رجالٌ من ضُبَيعة كَلْبةً ** وما كان يُشكى في المحول جِوارُها ) ومما اشتقَّ له من اسم الكلب من القُرى والبُلدان والناس وغير ذلك قولهم في الوقْعة التي كانت بإرمِ الكلبة ومن ذلك قولهم: حين نزلنا من السَّراة صرنا إلى نجد الكلبة .
وكان سبب خروج مالك بن فَهم بن غَنْم بن دَوس إلى أزد شنوءة من السراة أنّ بني أخته قتلوا كلبةً لجاره وكانوا أعَدَّ منه فغضب ومضى فسمِّي ذلك النجد الذي هَبط منه نَجْد الكَلْبة . )
وبطَسُّوج بادُوريا نهر يقال له: نهر الكلبة ويقولون: كان ذلك عند طلوع كوكب الكلب ومن ذلك قولهم: