ذوات القرون
والفيل من ذوات القرون وفي الحيَّات والأفاعِي ما لها قرون وإنما ذلك الذي تسمع أنه قرن إنما هو شيءٌ يقولونه على التَّشبيه لأنّه من جنس الجِلْد والغضروف ولو كان من جنس القُرون لكانت الحيّة صلبةَ الرأس والحية أضعفُ خَلق اللّه رأسًا ورأسُه هو مَقْتلُه لأن كلَّ شيءٍ له قرنٌ فرأسُه أصْلَب وسلاحَه أتمّ والقَرْنُ سلاحٌ عَتِيدٌ غير مُجْتَلَبٍ ولا مصنُوع وهو لذَوات القُرون في الرؤوس وللكرْكدَّن قرنٌ في جبهته والجاموس أوثق بقَرْنِه من الأسد بمخْلبه ونابه .
وتقول المجوس: يجيء بَشُوتَن على بقرةٍ ذاتِ قُرون .
وظهرت الآية في شأن داودَ وطالوتَ في القَرْن وشَبُّورُ اليَهود من قَرْن .
والبُوق في الحُروب مُذ كانت الحَرْب إنما كان قرنًا .