وقد زعمت العلماء أنَّ حرب أيَّام هَراميت إنَّما كان سببه كلب .
قال صاحب الديك: قد قيل للخوارج: كلاب النار وللنوائح: كلاب النار .
وقد قال جَندلُ بن الراعي لأبيه في وقوفِه على جرير: ما لكَ تُطيل الوقوفَ على كلبِ بني كليب وقال زفر بن الحارث: ( يا كلبُ قد كَلِب الزَّمانُ عليكُمُ ** وأصابكمْ مِنَّا عذابٌ مُرسَلُ ) ( إنَّ السَّماوة لا سماوةَ فالحقي ** بمنَابِتِ الزَّيتونِ وابْنِي بَحْدلُ ) وقال حُصين بن القعقاع يرثي عُتيبة بن الحارث: ( بكَرَ النّعيُّ بخيرِ خِنْدِفَ كلِّها ** بعُتيبةَ بنِ الحارثِ بن شِهابِ ) ) ( قتلُوا ذُؤَابًا بعد مقتلِ سَبْعةٍ ** فشَفَى الغليلَ ورِيبةَ المرتابِ ) ( يوم الحليس بذي الفَقَارِ كَأَنَّه ** كَلِبٌ بِضرب جماجِم ورِقابِ ) وقال آخر: ( للّه درُّ بني الحَدّاءِ مِنْ نَفَرٍ ** وكلُّ جارٍ على جيرانه كَلِبُ ) ( إذا غَدوْا وعِصِيُّ الطَّلْح أرجُلُهم ** كما تَنَصَّبُ وسَطَ البِيعة الصُّلُبُ ) وإذا كان العُود سريع العُلوق في كلِّ زمانٍ أوْ كلِّ أرض أو