وقال ابن مقبل العَجلاني: ( بكتْ أمُّ بكرٍ إذْ تبدَّدَ رهطُها ** وأَنْ أصبحوا منهم شَريدٌ وهالكُ ) ( وإنَّ كلا حيَّيكِ فيهم بقية ** لوَ أنَّ المنايا حالُها متماسكُ ) ( كلاب وكعب لا يبيت ** أخوهمذليلًا ولا تُعيِي عليه المسالكُ ) ( قد سِرتَ سَيْرَ كُليبٍ في عشيرتِه ** لو كان فيهم غلامٌ مثلُ جسَّاسِ ) ( الطاعن الطعنة النجلاء عانِدُها ** كطرّة البرد أعيا فتقُها الآسي ) هون من تبالة على الحجاج وقال أبو اليقظان في مثل هذا الاشتقاق: كان أوَّل عمل ولِيه الحجّاج بن يوسف تَبالة فلما سار إليها وقرُب منها قال للدليل: أين هي وعلى أيّ سمت هي قال: تسترك عنها هذه الأكمة قال: لا أُراني أميرًا إلاَّ على موضعٍ تسترني منه أكمة أهوِنْ بها عليّ وكرَّ راجعًا فقيل في المثل: أهْوَنُ مِنْ تَبَالَةَ عَلَى الحَجاج .
والعامة تقول: لهو أهونُ عَلَيَّ من الاعراب على عركوك .