يكون اسمه عمر فيسمى ابنَه عميرًا ويسمِّي عميرٌ ابنَه عِمران ويسمِّي عمرانَ ابنَه مَعْمَرًا وربَّما كانت الأسماء بأسماء اللّه عزَّ وجلّ مثل ما سمى اللّه عز وجل أبا إبراهيم آزر وسمَّى إبليس بفاسق وربّما كانت الأسماء مأخوذةً من أمورٍ تحدثُ في الأسماء مثل يوم العَرُوبة سمِّيت في الإسلام يوم الجمعة واشتقَّ له ذلك من صلاة يوم الجمعة .
الألفاظ الجاهلية المهجورة وسنقول في المتروك من هذا الجنس ومن غيره ثم نعودُ إلى موضعِنا الأوَّلِ إن شاء اللّه تعالى .
ترك النّاسُ مما كان مستعملًا في الجاهلية أمورًا كثيرة فمن ذلك تسميتُهم للخَراج إتاوة وكقولهم للرشوة ولما يأخذه السُّلطان: الحُملان والمَكْس وقال جابر ابن حُنَيّ: وكما قال العبديُّ في الجارود: ( أيا ابن المعلَّى خِلتَنا أم حسبتَنا ** صَرَارِيَّ نُعطِي الماكسِين مُكوسا )