( سقط: وذكروا أن الظبي إذا أسن ونبتت لقرونه شعب نبح ، وهو قول أبو داود ) ( وقُصرَى شَنِج الأَنْسَا ** ءِ نبَّاح من الشعب ) يعني من جهة الشعب وأنشد بعضهم: ( وينبَحُ بينَ الشعبِ نبحًا كأنّه ** نُبَاحُ سَلُوقِ أَبصَرَتْ مَا يُرِيبها ) ( وبَيَّضها الهُزْل المسوِّدُ غَيْرَها ** كما ابيضَّ عن حَمْضِ المراحم نِيبُها ) لأن الظّبيَ إذا هزل ابيضّ والبعير يَشِيب وجهَه من أكل الحَمْض وكذلك قال ابن لَجَأ: شابَتْ ولمَّا تَدْنُ من ذَكَائها كما قال الآخر: ( أَكلْن حمضًا فالوُجُوه شِيبُ ** شَرِبن حتى نزح القَلِيبُ ) وقد تصير النَّاقة الحمراء إذا أتمَّت حبشيّة ولذلك قال الشاعر: حمراء لا حَبَشيّة الإتمام وما أشبه ذلك بقول العَبديّ: ( وداويتُها حتَّى شتَتْ حَبَشِيَّةً ** كأنَّ عليها سُنْدُسًَا وسَدُوسا ) )