( عوابسَ كالنُّشَّاب تدمَى نحورُها ** يريْن دماءَ الهاديات نوافلا ) ومن أسمائها قولهم: على أهلها جنتْ براقش ومن أسمائها قول الآخر: ضبَّار: ( سفَرتْ فقلت لها هَجٍ فتبرقَعَتْ ** فذكرْتُ حينَ تبرقعتْ ضَبَّارا ) وقال الكُميت الأسديّ: ( فبات وباتتْ عليه السَّما ** ءُ من كلِّ حابيةٍ تَهْطُلُ ) ( مُكِبَّا كما اجتنح الهالكيّ ** على النّصْل إذ طُبع المنْصُلُ ) ثم ذكر أسماء الكلاب فقال: ( وفي ضِبْن حِقفٍ يرى حِقْفَه ** خَطافِ وَسرْحَةُ والأحْدلُ )