ما بين العواء والأنين وذلك من حاق الحرص وشدَّة الطلب وخوف الفوات ويقال: أهلّت السماءُ إذا صبَّت واستهلت: إذا ارتفع صوت وقعها ( يُهِلُّ بالفرقد رُكبانُها ** كما يُهلُّ الراكبُ المعتمِرْ ) ومنه استهلال الصبي ولذلك قال الأعرابيُّ: أرأيت من لا شرب ولا أكل ولا صاح واستهل أليس ذلك يُطَلّ