( فتَلتَلَ المفْصِلَ من فَقارِه ** وشقَّ عنه جانبَيْ صِدارِه ) ما خِيرَ للثَّعلب في ابتكاره
طردية ثانية لأبي النواس وقال في كلب سُليمان بن داود الهاشميّ وكان الكلبُ يسمى زُنبورًا: ( إذا الشياطينُ رأتْ زُنبورا ** قد قُلِّدَ الحلقَةَ والسُّيورا ) ( دَعَتْ لِخِزَّان الفلا ثُبُورا ** أدفى ترى في شِدقِه تأخيرا ) ( ترى إذا عارضْتَه مفرورا ** خناجرًا قد نبتتْ سُطورا )