( وكأنَّما جَهَدَتْ أليَّتُهُ ** أن لا تَمَسَّ الأرضَ أربَعُهُ ) فأفرط المولَّدون في صفة السرعة وليس ذلك بأجود فقال شاعرٌ منهم يصف كلبة بسرعة العَدْو: كأنَّما تَرفَعُ ما لم يُوضَعِ وقال الحسن بن هانئ: ما إنْ يقعن الأرض إلا فرْطا وقال الحسن بن هانئ في نعت كلب: ( أنعتَُ كلبًا أهلُه في كَدِّه ** قد سَعِدتْ جدودُهم بِجَدِّه )