( منْ نَهمِ الحرص ومن خَواتِها ** لتَفْثأ الأرنبَ عَنْ حياتها ) ( إنَّ حياةَ الكلبِ في وفاتها ** حتَّى ترى القِدرَ على مَثْفاتِها ) ( كثيرة الضِّيفانِ من عُفاتِها ** تقذِفُ جالاها بجَوْزَي شاتها ) فقد قال كما ترى: ( تسمَعُ في الآثار مِنْ وحاتها ** من نهَم الحِرص ومن خَواتِها ) وهذا هو معناها الأول وأما قوله: تعُدُّ عين الوَحْش من أقواتها فعلى قول أبي النَّجم: )
تعُدَّ عانات اللِّوى من مالها كطلعة الأشمط من جلبابه