فهرس الكتاب

الصفحة 457 من 3148

والكلب إذا أَلحّت عليه السحائب بالأمطار في أيام الشتاء لقَي جِنَّة فمتى أبصَرَ غيمًا نبحه ( وما ليَ لا أغْزوُ وللدَّهر كَرَّة ** وقد نَبحتْ نحوَ السماء كلابها ) يقول: قد كنت أدَعُ الغَزو مخافَة العطش على الخيل والأنفس فما عُذرِي اليوم والغُدران كثيرة ومَناقع المياه موفورة والكلابُ لاتنبَح السحاب إلاَّ من إلحاح المطر وترادُفه وقال الأفوه الأودِيّ في نبح الكلاب السحاب وذلك من وصف الغيم: ( له هَيْدَبٌ دانٍ ورعْد وَلجّةٌ ** وبرق تراهُ ساطعًا يتبلّجُ ) ( فباتَت كلاب الحيِّ ينبَحْن مُزْنَهُ ** وأضْحَتْ بناتُ الماء فيها تعمَّجُ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت