كان نباحُه وهو موثق يُسمَع من مكانٍ واحد فلما أُطلق سمعتهُ يقرُب مرّةً ويبعد مرةً ويتصرَّفُ في ذلك وقالوا: مرَّ إياس بنُ معاوية ذاتَ ليلةٍ بماء فقال: أسَمعُ صوتَ كلبٍ غريب قيل له: كيفَ عرفتَ ذلك قال: بُخضوع صوتِه وشِدَّة نُباح الآخر فسألوا فإذا هو غريب مربوطٌ والكلابُ تنبَحه استطراد لغويّ وقال بعض العلماء: كلب أبقَع وفرس أبلق وكبش أملح وتيسٌ أبرق وثور أشْيَه ويقال كلب وكلاب وكَليب ومَعزْ وماعِز ومَعيز وقال لبيد: ( فبِتْنَا حيثُ أمسَيْنَا قَرِيبًا ** على جَسَدَاءَ تَنْبَحنَا الكليبُ )