فهرس الكتاب

الصفحة 518 من 3148

من غير معنى بدنُه ولا تنتقض الأخلاط ولا تتزايل إلاّ لأمرٍ يعرِض لأنه حينئذٍ يكونُ ليس بأولى بالانتقاض من جسمٍ آخر وإن جاز للصحيح أنْ يعتلّ من غير حادث جاز للمعتلّ أنْ يبرأ من غير حادث وكذلك القولُ في الحركة والسكون وإذا جاز ذلك كان الغائبُ قياسًا على الحاضر الذي لم يدخل عليه شيء من مستحسِن له فإذا كان لابدَّ من معنى قد عَمِل فيه فليس لذلك المعنى وجه إلاّ أن يكونَ انفصل إليه شيء عَمِل فيه وإلاّ فكيف يجوزُ أن يعتلّ من ذاتِ نفسه وهو على سلامتِه وتمام قوّتِه ولم يتغيَّرْ ولم يحدُث عليه مايغيِّره فهو وجسم غائب في السَّلامة من الأعراض سواءٌ وهذا جواب المتكلِّمين الذين يصدِّقون بالعين ويُثبتون الرُّؤيا .

صفة المتكلمين وليس يكونُ المتكلمُ جامعًا لأقطار الكلام متمكِّنًا في الصناعة يصلح للرئاسة حتَّى يكون )

الذي يُحسِن من كلام الدِّين في وزن الذي يُحسِن من كلام الفلسفة والعالِمُ عندنا هو الذي يجْمَعهما والصيب هو الذي يجمَع بين تحقيق التوحيد وإعطاء الطبائع حقائقها من الأعمال ومن زعم أنّ التوحيدَ لا يصلح إلا بإبطال حقائق الطبائع فقد حمل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت