في الجَرْيَةِ الأولَى فلا مَشَى بها ألا تراه يجتهد في الدعاء عليها بذنب لا ينحاشمن الكلاب ما يُشَبَّه بالكَلْبِ وليس هو منْه وإذا جرى الفرس المحجِّل شبَّهوا قوائمَه بقوائم الكلب إذا ارتفعت في بطنه فيصير تحجيلُها كأنَّه أكلُبٌ صغارٌ تعدو كما قال العُمانيُّ: ( كأَن تحت البَطْن منه أكلُبَا ** بِيضًا صِغارًا ينتهشْنَ المَنْقَبا ) وقال البدريّ: ( كأنَّ أجراءَ كلابٍ بِيضِ ** دونَ صِفاقَيْه إلى التَّغْرِيضِ )