فهرس الكتاب

الصفحة 632 من 3148

ومن الدَّجاج الخِلاسيُّ والهنديّ ومن الدَّجاج الزِّنجي ومنها الكَسْكَرِيّ ومن الدّيَكة ما يُخصى فلا يبلغه في الطِّيب والسِّمن شيء وإن اشتدَّ لحمه وإن كان غيرِ خَصيٍّ فقد يُمدح ذلك من وجهٍ هو أرَدُّ عليه في باب الفخر من رَخاوة اللَّحم واستطابة الأكل وعلى أنَّه لو كان أدناه من بعضِ سباع الطَّير أو عدا خَلْفَه إنسانٌ فكان يريد أخْذَه حتَّى إذا فسخه البهر ارتدّ في موضعه لا يبرحُه ثم ذبحه على المكان لجَمَع به الخصال كلَّها ولو علِّقَ في عنقه حَجَرٌ ليلتَه بعد أنْ ذبحه )

أو أولج بطنَه شيئًا من حِلْتيت لجَمَعَ بهِ الخصال فإنّه أعْمَلُ فيه من البُورَق وقشورِ البِطّيخ في اللحم المفصّل وهو بعدُ غيورٌ يحمي دَجاجَه وقال الرَّاجز: يغارُ والغَيرةُ خُلْقٌ في الذَّكَرْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت