أصبَرُ من عَير أبي سيَّارة لأنَّه كان دفعَ بأهْلِ الموسم على ذلك الحمار أربعينَ عامًا وقالوا: إن ذَهَب عيرٌ فَعيْرٌ في الرِّباط وقالوا في المديح لصاحب الرأي: جُحَيش وَحْدِه و عُيَير وحده و العَيْرُ يَضْرِط والمِكواةُ في النَّار وقالوا: حمَارٌ يحمل أسفارًا و أضلُّ من حمارِ أهله و )
أخزى اللّه الحِمارَ مالًا لا يُزَكَّى ولا يذَكّى و قد حِيلَ بين العَيْر والنَّزَوان