( وقلتَ لِما أصابَك أطعِموني ** شرابًا ثمَّ بُلْتَ عَلَى السَّرِير ) ( لأعلاجٍ ثمانيةٍ وشَيْخٍ ** كَبيرِ السِّنِّ ذي بَصرٍ ضرير ) وأما حميدة فقد كانت لها رياسة في الغالِية وهي ممَّن استجاب لليلى السبائية الناعِظية والميلاءُ حاضِنة أبي منصور صاحب المنصوريَّة وهو الكِسْف قالت الغالية: إيَّاه عَنَى اللّهُ تبارك وتعالى وَإنْ يَرَوْا كِسْفًا مِنَ السَّماءِ سَاقِطًا يَقُولُوا سَحَابٌ مَرْكُومٌ وقد ذَكَرَه أبو السرِيِّ مَعْدَانُ الأَعمى الشُّمَيطي في قصيدته التي صنّف فيها الرَّافضة ثم الغالية وقدَّم الشُّميطيَّة عَلَى )
جميع أصناف الشيعة فقال: