رثاء أبي زبيد الطائي كلبًا له وقال أبو زُبَيْدِ في كلبٍ لَهُ كان يُساور الأسدَ ويمنعه من الفساد حين حطمه الأسد وكان )
اسمه أكدر فقال: ( أخَال أكْدَرُ مختالًا كعادتِه ** حتى إذا كان بينَ الحَوْض والعَطَنِ ) ( لاقى لدى ثلل الأضواء داهية ** أسرت وأكدرت تحت الليل في قرن )