فهرس الكتاب

الصفحة 66 من 3148

( إليكَ بِسِرِّي بَاتَ يُرقِلُ عالمٌ ** أصمُّ الصدى مُحرورِفُ السِّنِّ طائعُ ) ( بَصيرٌ بما يُوحَى إليه وما لَهُ ** لسانٌ ولا أُذْنٌ بها هُوَ سامعُ ) ( كأَنَّ ضميرَ القلبِ باح بِسرِّه ** لديه إذا ما حَثْحَثَتْهُ الأصابعُ ) ( له رِيقةٌ من غير فرثٍ تمدُّه ** ولا مِنْ ضُلوعٍ صفَّقتها الأضالِعُ ) وقال الطائيُّ يمدح محمَّدَ بن عبدِ الملك الزَّيات: ( وما برِحتْ صُورًا إليكَ نوازعًا ** أعنَّتُها مُذْ راسلَتك الرسائل ) ( لكَ القلمُ الأعلى الذي بشباته ** يُصَابُ من الأمرِ الكُلَى والمفاصلُ ) ( لُعابُ الأفاعي القاتلاتِ لُعابُه ** وأَرْيُ الجَنَى اشتارَتْه أى دٍ عَواسِلُ ) ( له رِيقَةٌ طلٌّ ولكنَّ وقعَها ** بآثارِها في الشرقِ والغرب وابلُ ) ( فصيحٌ إذا استنطقْتَه وهو راكبٌ ** وأعجمُ إن خاطبتَه وهو راجِلُ ) ( إذا ما امتطى الخمسَ اللِّطَافَ وأُفرغت ** عليه شِعابُ الفكرِ وهي حَوافِلُ ) ( أطاعَتْه أطرافُ القَنا وتقوَّضَتْ ** لنَجواه تقويضَ الخيامِ الجَحافلُ ) ( إذا استغزر الذهن الجلِيّ وأقبلتْ ** أعاِليه في القِرطاس وهي أسافلُ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت