قالوا: والظَّبْيَةُ اسم الفَرْج من الحافر والجمع الظَّبَيات وقد استعاره أبو الأخزر فجعله للخُفِّ فقال: ( ساوَرَها عندَ القُرُوءِ الوحمْ ** في الأرض ذات الظّبيات الجحمْ ) ( فجاء بغُرمولٍ وفلك مُدَمْلَكٍ ** فَخَرَّقَ ظَبْيَيْها الحِصانُ المُشَبِّقُ ) وهو من الظِّلف والخُفِّ الحيا والجمع أَحيية وهو من السبع ثَفْر وقد استعاره الأَخطلُ للظِّلْف فقال: ( جَزَى اللَّه عنّا الأَعْوَرَيْنِ مَلاَمَةً ** وعبلة ثَفْر الثّوْرَةِ المتَضَاجِمِ ) فلم يرضَ أن استعاره من السَّبُع للبقرة حتَّى جعل البقرة ثورة وقد استعاره النَّابعةُ الجَعديُّ )
للحافر كما استعاره الأخطل للظِّلف فقال: ( بُرِيذنَةٌ بَلَّ البَرَاذين ثَفْرَها ** وقد شَرِبتْ مِنْ آخر الليل أُيَّلاَ )