يقال صَفًا وصُفيِّ . والنّفِيُّ: ما نفى الرِّشاء من الماء وما تَنفيه مشافرُ الإبل من الماء المَدِير .
فشبَّه مكانَه على ظهر الساقي والمستَقي بِذَرق الطَّير علَى الصَّفا .
ويقال وقع الشيءُ من يدي وُقوعا وسقط من يدي سُقوطا . ويقال وقَع الربيع بالأرض ويقال سَقط . وقال الرّاعي: ( وقعَ الربيع وقَد تفاربَ خَطوُهُ ** ورأى بعَقوَتِهِ أزلَّ نَسُولا ) لؤم الفروج قال: وكان عِندَنا فرُّوجٌ وفي الدار سنانيرُ تُعابث الحمامَ وفراخه وكان الفرُّوج يهرُب منها إلى الحمام فجاءُونا بدُرَّاج فترك الحمامً وصار مع الدُّرَّاج ثم اشترينا فَروجًا كَسكَريًّا للذّبح فجعلناه في قفص فترك الدُّرَّاج ولزم قُرب القفَص فجئنا بِدَجَاجَةٍ فترك الدِّيك وصار مع الدَّجاجة فَذَكَرتُ قولَ الفِزر عبد بني فَزَارة وكانت بأُذنِهِ خُربة: