وقال آخر: ( قَدَّمَتهُ على عُقارٍ كَعين الدِّي ** ك صفَّى زُلاَلَها الرَّاوُوقُ ) وقال الآخر: ( ثلاثَةَ أحوال وشَهرًا مُجَرَّما ** تضئ كَعينِ العُترُفَان المجاوِبِ ) والعُترُفان من أسماء الدِّيك وسماه بالمجاوب كما سمّاه بالعُترُفان .
وإذا وصفوا المَاءَ والشَّرابَ بالصَّافي قالوا كأنّه الدَّمع وكأنَّه ماء قَطر وكأنّه ماء مَفصِل وكأَنّه لعاب الجندب . إلاّ أَنّ هذا الشاعر قال: ( مطبقة ملآنة بابليَّة ** كأنّ حُميَّاها عُيُون الجنَادِب )