شعر هزليّ في الديك ( هَتَفَتْ أمُّ حُصَينٍ ** ثمَّ قالت: مَن يَنِيك ) ( فَتحتْ فَرْجًا رَحِيبًا ** مِثلَ صَحراء العَتيكْ ) ( فيه وَزٌّ فيه بَطٌّ ** فيه دُرّاجٌ ودِيكْ ) حديث صاحب الأهواز عن العرب قال: وممَّا فيه ذِكْرُ الدَجَاج وليس من شِكْل ما بنَينا كلامَنا عليه ولكنَّهُ يُكتَب لما فيه من العجب قال: قال الهامَرز قال صاحب الأهواز: ما رأينا قومًا أعجب من العَرَب أتيتُ الأحنفَ بنَ قيسٍ فكلََّمته في حاجةٍ لي إلى ابن زياد وكنتُ قد ظلمت في الخَراج فكلَّمَه )
فأحسَنَ إليّ وحطّ عنِّي فأهدَيْتُ إليه هدايا كثيرةً فغَضِب وقال: إنَّا لا نأخُذُ على مَعُونتِنا أجرًا فلمَّا كنتُ في بعضِ الطريق سقطتْ من ردائي دَجاجةٌ فلحقني رجلٌ منهم فقال: هذهِ سقطتْ من ردائك فأمرتُ له