أحبُ إلينا وكان أحمر بن جندل أسيرًا في يده فخلَّى سبيلَه من غير فداء .
وقال أوسُ بن حَجَر في هذا الشّكل من الشّعر وهو يقع في باب الشّكر والحمد: ( لَعَمرُك مَا ملَّت ثَوَاءَ ثَويِّها ** حَليمَةُ إذْ ألْقى مراسيَ مُقعَدِ ) ( وَلَكِنْ تَلقت باليدَينِ ضَمانتي ** وَحَلَّ بفَلجٍ فالقنافذ عُوَّدي ) ) ( ولم تُلههَا تِلك التَّكَاليفُ إنّها ** كما شِئتَ مِنْ أُكرُومَةٍ وتَخَرُّدِ ) ( سأجزيكِ أو يَجزِيكِ عني مثَوِّبٌ ** وحَسْبُك أن يُثْنَى عَلَيْكِ وَتُحمَدِي )