وقال الآخر: ( وَمَهْمَهٍ فِيهِ السَرَابُ يَسْبَحُ ** كَأَنَما دليلُه مطوَّح ) ( يَدْأَبُ فِيهِ القَوْمُ حتّى يَطْلَحُوا ** كأنَّما بَاتُوا بِحَيْثُ أصْبَحُوا ) ومثل هذا البيت الأخير قوله: ( وكأنَّما بَدْرٌ وَصِيلُ كُتيفة ** وكأنّما مِنْ عاقِلٍ أرْمَامُ ) ومثله: ( تجاوَزْتُ حُمْرَانَ في ليلةٍ ** وقُلتُ قُسَاسٍ من الحَرْمَلِ ) ومن الباب الأوّلِ قوله: ( عادَني الهمُّ فاعتلجْ ** كُلُّ هَمٍ ّ إلى فَرَجْ ) وهذا الشِّعر لجُعَيفران الموَسْوَس .
وقال الآخَر: