( هرّ المَقادَة من لا يستقيِد ُلها ** واعصَوْصَب السَّيرُ وارتدّ المساكينُ ) ( مِنْ كلِّ أشعثَ قدْ مالَتْ عِمامَتهُ ** كأنَّهُ مِنْ ضِرارِ الضَّيم مجْنُون ) وقال في شبيهِ ذلك أبو الغول الطُّهَويُّ: فَدَتْ نفسي وما مَلَكَتْ يَميني مَعاشِرَ صُدِّقتْ فيهم ظُنُوني مَعاشِرَ لا يملُّون المنايا إذا دَارتْ رَحَى الحربِ الطَّحون ولا يجزُون مِن خير بشر ولا يَجْزُون من غِلَظٍ بِلِينِ ولا تَبلى بَسَالتُهُمْ وإنْ هُمْ صَلُوا بالحَرْبِ حينًا بعدَ حين