قال أبُو نخيلة: ( لما رأيتُ الدِّينَ دينًا يُؤْفَك ** وأمْسَتِ القُبةُ لا تستمْسِكُ ) ( يُفْتَقُ مِن أعْراضها ويُهتك ** سرت من الباب فَطارَ الدَّكدَكُ ) ( منها الدَّجُوجيُّ ومِنها الأرْمَكُ ** كالّليل إلاَّ أنَّها تَحَرَّكُ ) وقال منَصورٌ النَّمري: وقال آخر: ( كأنَّهم ليلٌ إذا استنفِرُوا ** أو لُجَّةٌ ليس لها ساحلُ )