شعر في الأقارب وقال المتلمِّس: ( على كلّهم آسَى وللأَصل زلفة ** فزحزح عن الأدنَينَ أن يتصدَّعوا ) ( وقد كان إخواني كريمًا جوارُهم ** ولكنَّ أصلَ العُود مِنْ حَيْثُ يُنزعُ ) وقال المتلمس: ( ولو غيرُ أخوالي أرادُوا نقِيضَتي ** جَعلتُ لهم فوقَ العرانِينِ ميسما ) ( وما كنتُ إلاَّ مِثْلَ قاطعِ كفِّهِ ** بكفٍّ لهُ أخْرَى فأَصبح أجْذَما ) ( يداهُ أصابتْ هذِهِ حَتْفَ هذه ** فلم تَجدِ الأخْرَى عليها مُقَدَّما ) ( فأَطرقَ إطراقَ الشجاع ولو يَرَى ** مَساغًا لنابَيهِ الشجاعُ لَصَمَّما ) ( أحارثُ إنا لو تَساطُ دِماؤُنا ** تَزَايَلْنَ حتَّى لا يمَسَّ دَمٌ دما ) قال: وسأَلتُ عن قول عمر بن الخطاب رضي اللّه تعالى عنه لأبي مَرْيم الحَنفي: واللّهِ لأَنا أشدُّ )
بغضًا لك من الأرض للدَّم قال: