وقد تختلف الحيّاتُ والعقاربُ بضروبِ الاختلاف ولا يخرجها ذلك من أن تكونَ عقاربَ وحيّاتٍ وكذلك الكلابُ والغِرْبان .
وحسْبُك بتفاوتِ ما بينَ النّاس: كالزِّنج والصقالبة في الشُّعُور والألوان وكيأجوج ومأجوج وعاد وثمود ومثلُ الكَنْعَانيّين والعمالقة .
فقد تخالف الماعزة الضائنة حتى ّ لا يقع بينهما تسافدٌ ولا تلاقح وهي في ذلك غنمٌ وشاء .
قال: والقُمريُّ حمام والفاخِتةُ حمام والوَرَشان حمام والشِّفْنين حمام وكذلك اليمام واليعقوب وضروبٌ أخرى كلها حمام ومفاخرها التي فيها ترجع إلى الحمام التي لا تُعرف إلاّ بهذا الاسم .
قال: وقد زعم أفْليمون صاحب الفِراسة أنَّ الحمام يتّخَذُ لضرُوب: منها ما يُتخذُ للأنس والنساء والبُيُوتِ ومنا ما يُتّخَدُ للزِّجال والسباق .