كلمة لمثنى في الحمام قال مثنَّى بن زهير: ومن العجب أنّ الحمامَ مُلَقًّى والسَّكْرَان مُوقًّى فأنشده ابن يسير بيت الخُرَيميّ: ( وأعْدَدتُهُ ذُخْرًا لكلِّ مُلِمَّة ** وسَهْمُ المنَايا بالذَّخائرِ مُولَعُ ) ومتى رأى إنسان عطشان الدِّيك والدَّجاجة يشربان الماء ورأى ذئبًا وكلبًا يلطعَان الماء لطْعًا ذهَبَ عطشه من قُبْح حسْو الديك نغْبةً نغْبة ومن لطْع الكلب وإنَّه لَيَرى الحمام وهو يَشرب الماء وهو ريّان فيشتهِي أن يَكَرَعَ في ذلك الماء معه .