( ما ماتَ منا امرؤ أبقَى لنا أدبًا ** نكون منه إذا ما مات نَكتِسبُ ) وقال أبو وَجْزة وهو يصف صحيفةً كُتب له فيها بِستِّينَ وَسْقًا: ( راحَتْ بِسِتِّين وَسْقًا في حقيبته ** ما حُمِّلَتْ حِمْلَها الأَدنى ولا السِّدَدا ) وقال الراجز: ( تَعَلَّمَنْ أنَّ الدواةَ والقلَمْ ** تَبقى ويُفْنِي حادثُ الدَّهر الغَنَمْ ) يقول: كتابُكَ الذي تكتبُه عليَّ يبقى فتأخذني به وتذهب غنَمي فيما يذهب .
نشر الأخبار في العراق ومَّما يدلُّ على نفع الكتاب أنَّه لولا الكتابُ لم يجُزْ أن يعلمَ أهل الرَّقَّة والموصِل وَبغدادَ وواسط ما كان بالبصرة وما يحدث بالكوفِة