فهرس الكتاب

الصفحة 957 من 3148

الدُّعاء والغناء والنَّوح وكذلك هي في القدودِ وصُورِ الأعناق وقصب الريش وصِيغَة الرُّؤوس والأرجل والسُّوق والبَراثِنِ .

والأجناسُ التي عددتم ليس يجمعها اسمٌ ولا بلدةٌ ولا صورةٌ ولا زِواج وليس بين الدِّيَكة وبينَ )

تلك الذُّكورةِ نسبٌ إلاَّ أنّها من الطَّير الموصوفة بكَثْرةِ السِّفاد وأنَّ فِراخَها وفرارِيجها تخرُج من بيضها كاسية كاسبة والبطُّ طائرٌ مثقل وقد ينبغي أن تجعلوا فرخَ البطَّة فَرُّوجًا والأنثى دجاجةً والذَّكرَ دِيكًا ونحنُ نجد الحَمامَ ونجد الوراشين تتسافد وتتلاقح ويجيء منها الراعبيُّ والوردانيُّ ونجد الفَواخِت والقماريّ تتسافد وتتلاقح مع ما ذكرنا من التشابهُ في تلك الوجوه وهذا كلُّه يدلُّ على أنَّ بعضها مع بعْضٍ كالبُخْتِ والعراب ونتائج ما بينهما وكالبراذين والعِتاق وكلها خيلٌ وتلك كلها إبل وليس بين التَّدارج والقَبَج والحَجَلِ والدَّجاجِ هذه الأمورُ التي ذكرنا .

وعلى أنَّا قد وجدْنا الأطواقَ عامّةً في ذوات الأوضاحِ مِنَ الحَمام لأنَّ فيها من الألوان ولها من الشِّياتِ وأشكالِ وألوان الريش ما ليس لغيرها من الطَّير ولَو احْتجَجْنَا بالتَّسافُدِ دون التَّلاقُح لكان لقائل مقال ولكنَّا وجدنَاهَا تجمع الخَصلتين لأنَّا قدْ نجِدُ سُفهاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت