فأمَّا المجرَّب غير الغمر فهو الذي قد عرَّفوه الوُرودَ والتحَصُّب لأنّه متى لم يقدرْ عَلى أن ينقضّ حتَّى يشربَ الماء من بطون الأوديةِ والأنهار والغُدْران ومناقع المياه ولم يتحَصّب بطلب بُزورِ البراري وجاعَ وعطش التمسَ مواضعَ الناس وإذا مرَّ بالقرى والعُمْران سقط وإذا سقط أُخِذ بالبَايْكير