مجيء قواطع السمك إلى البصرة
قواطع السمك ونحن بالبصرة نعرف الأَشْهُر التي يقبل إلينا فيها هذه الأَصناف وهي تقبلُ مرَّتين في كلِّ سنة ثمّ نجدُها في إحداهما أسمَنَ الجنس فيقيم كلُّ جنس منها عنْدَنا شهرَين إلى ثَلاَثة أشهُر فإذا مضى ذلك الأَجلُ وانقضتْ عِدّةُ ذلك الجنسِ أقْبل الجنسُ الآخر فهم في جميع أقسام شُهورِ السَّنَةِ من الشتاءِ والربيعِ والصَّيفِ والخريف في نوعٍ من السَّمك غَيرِ النّوع الآخَر إلاَّ أنْ البَرَسْتُوجَ يُقْبِل إلينا قاطعًا من بلاد الزِّنج يستعذب الماء من دِجلةِ البَصْرَةِ يعرفُ ذلك جميعُ الزِّنج والبَحْريّين .