حلَّق في الهواء وعلا فَوق كل شيء والسَّمكة تسبِّح في غَمْر البَحْر والماء ولا تسبِّح في أعلاه ونسيمُ الهواء الذي يعيشُ بهِ الطيرُ لو دامَ على السمَكِ ساعة وقال أبو العنبر: قال أبو نخيلة الراجز وذَكَرَ السمك: ( تغمُّه النشرَة والنسِيم ** فَلا يزال مُغرَقًا يَعُومُ ) ( في البَحر والبَحْرُ له تخميمُ ** وأمُّهُ الوَالدة الرؤومُ ) تَلهمهُ جهلًا وما يَرِيمُ