وممَّا يعالَجُ بِهِ القُمَّل: أنْ يُطلى أصولُ ريشهِ بالزِّيبَق المحلّلِ بدُهن البنفسَج يفعل بِهِ ذلك مرَّاتِ حتى يسقُطَ قملُه ويُكْنَسَ مكانُهُ الذي يكون فيهِ كنسًا نظيفًا .
وقال: اعلم أنَّ الحمامَ والطيرَ كلَّها لا يصلُح التَّغمير بهِ من البعْد وهدايته على قدْر التعليم وعلى قدر التوطين فأوَّل ذلك أن يخرج إلى ظهر سطحٍ يعلو عليه ويُنْصَبَ عليه علَمٌ يعرفُهُ ويكونَ طيرانُه لا يجاوز مَحَلَّتُه وأن يكون عَلَفُه بالغداة والعَشِيِّ يُلقَى له فوقَ ذلك السَّطْح قريبًا من علَمِه المنصوبِ له حتَّى يألفَ المكانَ ويتعَّودَ الرُّجوعَ إليه ولكن