وبعد فنحن ننزِع الصِّمامة من رؤوس الآنية التي يكونُ فيها بعضُ الشراب فنَجد هنالك من الفراش ما لم يكن عن ذكر ولا أنثى وإنما ذلك لاستحالة بعضِ أجزاءِ الهواء وذلك الشراب إذا ( وأبصَرْنَ أن القِنْعَ صارتْ نِطافُهُ ** فَرَاشًا وأنَّ البَقلَ ذاوٍ ويابِسُ ) وكذلك كلُّ ما تخلق من جُمَّارِ النَّخلة وفيها من ضروب الخلََق والطَّير وأشباه الطير وأشباه بناتِ وَردان وَالذي يسمَّى بالفارسية فاذو وكالسُّوس والقوادح والأرَضة وَبَنَاتِ وَرْدان اللاتي يخلقْن من الأَجذاع والخشب والحشوش وقد نجد الأزَج الذي يكبس فيه اليخُّ بخراسان كيف يستحيل كله ضفادِعَ وما الضِّفدع بأدَلّ عَلَى اللّه من الفَراش .